الجلبي شمس لن تغيب الجلبي شمس لن تغيب

الجلبي شمس لن تغيباللواء الدكتور سعد معن أيقونة الإعلام الأمني الجلبي شمس لن تغيببسم الله الرحمن الرحيم (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) صدق الله العلي العظيم الجلبي شمس لن تغيببسبب الازمة في نينوى الاستاذ عبدالقادر الدخيل محافظ نينوى يدعو لتغليب المصلحة الوطنية والحفاظ الامن والاستقرار الجلبي شمس لن تغيبمسلة حمورابي في بيوت اشهر المبدعين العرب …..!! الجلبي شمس لن تغيبتوضيح من لجنة الانضباط في نقابة الصحفيين حول فصل ثلاثة أشخاص من المبتزين والمزورين والسراق الجلبي شمس لن تغيبفي عيد الصحافة العراقية الجلبي شمس لن تغيبارهاب وكباب في جامعة التراث …..!! الجلبي شمس لن تغيبرئيسا هيئة النزاهة وجهاز الأمن الوطني يحضان على اقتفاء أثر الفاسدين باستخدام الوسائل التكنولوجيَّة – حنون وحسين ينوّهان بتضافر الجهود لتطهير مُؤسَّسات الدولة من أدران الفساد وبراثن المفسدين – التأكيد على تكثيف جهود الفريق الساند لعمل الهيئة العليا لمكافحة الفساد بتنفيذ الأوامر القضائية شدَّد رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة القاضي (حيدر حنون) ورئيس جهاز الأمن الوطني (عبد الكريم عبد فاضل حسين) على تكثيف التعاون بين الهيئة العليا لمُكافحة الفساد والفريق الساند لها، والتركيز على اقتفاء أثر الفاسدين باستخدام الوسائل التكنولوجيَّة. وأكَّدا، خلال الاجتماع الذي ضمَّهما في مقرِْ الهيئة، مشاركة ودعم الفريق الساند لعمل مُحقّقي الهيئة في مجال التحرّي عن المعلومات المُتعلّقة بجرائم الفساد، وتوسيع مساحة التحرّيات التي يقوم بها الفريق الساند؛ من أجل الإيقاع بالمُتَّهمين مُتلبِّسين بالجرم المشهود. وحضَّا على أهمية المشاركة مع أجهزة إنفاذ القانون في تنفيذ أوامر الضبط والقبض الصادرة عن قضاة محاكم التحقيق المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة، مُنوّهين بتضافر جهود الأجهزة الرقابيَّة ومُؤسَّسات الدولة كافة في سعيها لتطهير مُؤسَّسات الدولة من أدران الفساد وبراثن المفسدين. وسبق لهيئة النزاهة الاتحاديَّة أن أعلنت منتصف تشرين الثاني في العام ٢٠٢٢ تأليف هيئةٍ عليا؛ للتحقيق بقضايا الفساد الكبرى والهامَّة تكون برئاسة القاضي (حيدر حنون) وعضويَّة مُديري دائرتي التحقيقات والاسترداد فيها. فيما قام رئيس مجلس الوزراء بتأليف فريق ساند لها برئاسة (عبد الكريم عبد فاضل حسين) رئيس جهاز الأمن الوطني “المدير العام السابق في وزارة الداخلية” يتولَّى عمليَّات التحرِّي وجمع الأدلة وتنفيذ القرارات وتقديم الإسناد للمُحقِّقين وتزويدهم بما يصل إليهم من معلوماتٍ عن تلك الجرائم وتلك القضايا، وضبط مرتكبيها بالجرم المشهود. الجلبي شمس لن تغيبالأسس والثوابت في حسابات مسرور بارزاني الجلبي شمس لن تغيبهرم القضاء العراقي الضابط الاساس لمسار الدولة الجلبي شمس لن تغيبمناشدة واستغاثة امام أنظار الزعيم كاكه مسعود البارازاني الجلبي شمس لن تغيبالسفير البابوي يرعى حفل تخريج الفوج الثاني من “سفراء الأمل” الجلبي شمس لن تغيبرئيس مجلس القضاء الأعلى يستقبل رئيس الجمهورية الجلبي شمس لن تغيبسعدي وهيب “الأوتچي”: من قاع الفقر إلى بريق الثروة …!! الجلبي شمس لن تغيبفضيحة الفضائح ….طرگاعة الطراگيع وما خفي أعظم الجلبي شمس لن تغيب45 سيارة سكودا تكشف المستور.. كيف تورطت بطانة السيد الرئيس في صفقة السيارات الفاسدة…؟؟!! الجلبي شمس لن تغيببإشراف ودعم معالي وزير الداخلية جوازات مطار بغداد تجري استعداداتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الجلبي شمس لن تغيبالمالكي يقطع الطريق على هؤلاء الجلبي شمس لن تغيبكوردستان يفتح ذراعيه لأبناء الوسط والجنوب الجلبي شمس لن تغيبالمالكي : الخائفون من الانتخابات لايصلحون للحكم الجلبي شمس لن تغيبتهنئة الرئيس نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك الجلبي شمس لن تغيباللعبة انتهت:-“اللافتة الأقوى”لمن يريد الفائدة والتوبة! الجلبي شمس لن تغيببيان صادر عن وزارة الصحة الجلبي شمس لن تغيببرئاسة النائب زياد الجنابي ، وفد كتلة المبادرة يلتقي رئيس الوزراء. الجلبي شمس لن تغيبفعل الاستثمار ما لم يفعله الاستعمار………!!
أحدث_الأخبار

صراع على الغنيمة .. احتجاجات بغداد الدامية وتجدد النزاع على السلطة

مثّلت الاحتجاجات الدامية التي نظمها أتباع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في بغداد، مطلع الأسبوع، علامة على تجدد الصراع على السلطة بين زعماء الشيعة بالعراق والذي كان قد تأجل للتركيز على الحرب ضد تنظيم “داعش”.

وفي وقت بات فيه من المؤكد أن القوات العراقية ستلحق الهزيمة بـ”داعش” بالموصل هذا العام، بدأ الصدر حشد أتباعه قبيل استحقاقيْن انتخابييْن؛ أحدهما لمجالس المحافظات في سبتمبر/أيلول، والآخر للانتخابات البرلمانية في أبريل/نيسان 2018.

ومنافسه الرئيسي هو رئيس الوزراء السابق نوري المالكي المتهم بموالات إيران، بدأ يروج لنفسه العام الماضي كمتحكم محتمل في ميزان القوى أو حتى لعودته لرئاسة الوزراء نفسها.

صراع في الشوارع

وظهرت تداعيات الصراع السياسي في شوارع وسط بغداد يوم السبت عندما قُتل 5 متظاهرين ورجل شرطة في اشتباكات بين قوات الأمن وأتباع الصدر الذين طالبوا بإصلاح مفوضية الانتخابات الحكومية التي يعتقد الصدر أنها تحابي المالكي.

ومن شأن عودة المالكي إلى السلطة أن تعزز نفوذ إيران في بغداد، ما يعطي طهران ثقلاً في أي صراع مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي فرضت عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية في أعقاب اختبارها الصاروخي الشهر الماضي.

وعلى الرغم من أن الصدر يجهر بعدائه ورفضه للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط وقضى وقتاً كبيراً في إيران، فإن درجة اعتماد طهران عليه كحليف لها في بغداد ستكون أقل. وعلاقته مضطربة بالجماعات السياسية العراقية المتحالفة مع إيران ويصور نفسه على أنه مؤمن بقومية العراق.

وانتهت سنوات المالكي الثماني في الحكم عام 2014 عندما انهار الجيش العراقي في وجه هجوم داعش، ما اضطره إلى تسليم السلطة لرئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي. وينتمي كل من الرجلين لحزب الدعوة.

ويعمل الآن نائباً للرئيس، وهو منصب شرفي، لكنه لا يزال يتمتع بنفوذ هائل؛ إذ يرأس حزب الدعوة الذي يسيطر على أكبر كتلة في البرلمان.

البحث عن حليف مخْلص

وتمكن العبادي -وهو سياسي شيعي معتدل- من العمل بصورة أفضل مع الأميركيين الذين ساعدوا في إعادة بناء الجيش وقدموا دعماً جوياً وبرياً حاسماً للقوات التي تقاتل المتشددين السُّنة الذين سيطروا على ثلث العراق في 2014.

وانتهت القوات العراقية من المرحلة الأولى من حملة استعادة الموصل، كبرى المدن الواقعة تحت سيطرة “الدولة الإسلامية”؛ إذ طردت التنظيم المتشدد من الجانب الشرقي للمدينة.

ويشرف العبادي على القتال المستمر منذ عامين، لكن يفتقر إلى الثقل السياسي كالذي يمتلكه الصدر أو المالكي.

وقال واثق الهاشمي رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية ومقرها بغداد: “العبادي أتى بحكم تسوية بين الأميركان والإيرانيين”.

وأضاف: “إلا أن هذه المعادلة قد لا تستمر في ظل تصعيد إدارة ترامب، ومن المؤكد أن إيران ستسعى أن يكون لها حليف قوي في بغداد”؛ للسيطرة على الانتخابات البرلمانية العام المقبل.

وقال الرئيس الأميركي الجديد إنه “وجه تحذيراً” لإيران بعدما أجرت تجربة لصاروخ باليستي متوسط المدى في يناير/كانون الثاني.

وتقول بعض القوى الغربية إن إطلاق صاروخ باليستي قادر على حمل رأس نووي ينتهك قراراً لمجلس الأمن الدولي أقر اتفاقاً يخفف من العقوبات الدولية على طهران. وتقول إيران إن إطلاق الصواريخ لا ينتهك الاتفاق.

ووضع التصعيد ووقف إدارة ترامب استقبال المهاجرين من 7 دول ذات أغلبية مسلمة، العبادي في مأزق. فقد قاوم دعوات من ساسة شيعة عراقيين موالين لإيران بالرد بالمثل على الحظر، مستشهداً بحاجة العراق إلى الدعم العسكري الأميركي.

وفي تعليقه على اتصاله الهاتفي يوم الخميس مع ترامب، قال إن بغداد ستبتعد عن التوتر الأميركي-الإيراني.

دعوات لإنهاء الفساد

نظم أتباع الصدر عدة مظاهرات العام الماضي للمطالبة بإجراء إصلاحات لمكافحة الفساد واقتحموا المنطقة الخضراء -وهي منطقة شديدة التحصين تضم مباني حكومية وأخرى تخص بعثات دبلوماسية أجنبية- بعد اشتباكات مع قوات الأمن.

ويحتل العراق الغني بالنفط المركز الـ161 على مؤشر الفساد لمنظمة الشفافية الدولية الذي يضم 168 دولة.

وبعد 14 عاماً على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين، لا يزال ذلك البلد يعاني نقص في الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات، بينما تئن المنشآت والبنية الأساسية تحت وطأة إهمال واسع النطاق.

والاحتشاد في الشوارع مهم للصدر؛ إذ لا يمكنه الاعتماد على داعم إقليمي للحفاظ على شعبيته.

وفي رد فعله على مقتل أتباعه مساء السبت، قال الصدر إنه يعلق الاحتجاجات في الوقت الحالي، لكنه أضاف: “دماء شهدائنا لن تذهب سدى”.

وقال الهاشمي إن العنف الذي اندلع يوم السبت لن يؤذن على الأرجح بتغير كبير في ميزان القوى، لكن المحتجين أوصلوا رسالة مفادها أن الصدر لا يمكن تجاهله.

وأضاف أن الاحتجاجات مكنته من “استنهاض جمهوره بشعارات وطنية وتأكيد زعامته”.

والصدر هو سليل عائلة من رجال الدين عانت في ظل حكم صدام حسين. وفي حين ظلت عائلة الصدر في العراق، فر منافسوه الشيعة الرئيسيون، ومن بينهم المالكي، من اضطهاد صدام ولم يعودوا إلى العراق إلا بعد الغزو.

الحشد الشعبي وصلاته بالمالكي

ودربت إيران وسلحت فصائل شيعية، تُعرف مجتمعة بقوات الحشد الشعبي لمواجهة “الدولة الإسلامية”. ولدى معظم قادتها صلات وثيقة بالمالكي.

ويتهم حزب الدعوة الصدر بعرقلة الحرب على “الدولة الإسلامية”، قائلاً إن احتجاجات الشوارع تزيد العبء على القوات المسلحة في وقت تقترب فيه من إخراج المتشددين من الموصل، آخر معقل كبير للتنظيم المتشدد بالعراق.

كما يتهم النائب البرلماني أحمد البدري، المقرب من المالكي، التيار الصدري بالفساد أيضاً. وقال:: “الانتخابات على الأبواب والجميع يريد أن يكسب الشارع، ولكن الجميع أيضاً، بمن فيهم التيار الصدري، داخل دائرة المحاصصة والفساد بحكم مشاركتهم في عدة حكومات”.

 

ويرفض أتباع الصدر الاتهامات بعرقلة الحرب. وقال موظف حكومي يدعى علي عبد المهدي (42 عاما)، خلال مشاركته في مظاهرة السبت: “الفساد هو الذي سمح بدخول داعش. اثنينهم (كلاهما) في نفس الكيس

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Eajil
اللواء الدكتور سعد معن أيقونة الإعلام الأمني