العثور على مركز اعلام داعش ووثائق مهمة جنوب حمام العليل واحد المتعاونين موظف في رئاسة الوزراء ……!
الموظف في رئاسة الوزراء مراد الغضبان يدير وكالات اخبارية ممولة من رئاسة الوزراء والاجهزة الامنية تتكتم على الموضوع بعد الكشف عن ارتباط الغضبان بتنظيم داعش …….!!
شمس لن تغيب // خاص
فضيحة جديدة تضاف الى الفضائح الحكومية التي تجري في العراق تمثلت بعد عثورالشرطة الاتحادية يوم الاحد على المركز الاعلامي لعصابات داعش الارهابية في دور المشراق جنوب حمام العليل جنوبي مدينة الموصل .
وقال مصدر امني في حديث خص به شمس لن تغيب أن المركزي الاعلامي يحوي أجهزة تصوير وافلام ووثائق مهمة واصدارات وعملات مالية واوليات تثبت وتؤكد تعاون بعض المؤسسات الاعلامية التي تتخذ من بغداد مقرا لها .
وكشفت المصادر الى ان من بين الاوليات التي وقعت بيد الاجهزة الاستخبارية وثائق تكشف تعاون بعض المؤسسات الاعلامية مع عصابات داعش مقابل اموال تغدق على تلك المؤسسات ومن بين اسماء المتعاونين مع تلك العصابات مراد الغضبان الذي يدير بعض الوكالات الاخبارية الممولة من قبل رئاسة الوزراء ومنها سكاي برس واما المصيبة فان الغضبان تبين انه موظف في رئاسة الوزراء وعلى صلة بالمعمم علي العلاق الذي يشرف كما يبدو على تلك العلاقات في ضرب الخصوم من خلالها …! .
المصادر اكدت في حديثها لشمس لن تغيب ان مسؤولين كبار في مكتب رئيس الوزراء طلبوا التكتيم على الموضوع وعدم كشف الاسماء امام وسائل الاعلام وخاصة اسم مراد الغضبان لايجاد صيغة ومخرج من النفق المظلم الذي اصبح فيه الغضبان خاصة وان هناك الملايين من الدنانير تم صرفها من قبل رئاسة الوزراء للموظف فيها مراد الغضبان في ابواب صرف مجهولة وحين التدقيق تبين ان المذكور يقوم بصرف تلك المبالغ على تلك الوكالات الاخبارية ومنها سكاي برس التي تعد وكالة بائسة هدفها تسقيط بعض الخصوم السياسيين والمنافسين من الذين يقفون في طريق اسياد الغضبان .
المصادر اضافت لشمس لن تغيب ان الغضبان ان استطاع الافلات من قضية داعش وسيكون الامر والمخرج تشابه اسماء او ماشابه ذلك فانه سيحال كذلك عاجلا ام اجلا الى المحاكم كونه متورط بهدر المال العام ولابد من احالة ملفه الى المحاكم لينال جزاءه العادل .
المصيبة ان اموال العراقيين والعراق باتت في متناول بعض المحسوبين والطارئين على الاعلام والوسط الصحفي واصبح هؤلاء المحسوبين ادوات بيد البعض لضرب الخصوم وتسقيط المنافسين دون دراية
اترك تعليقاً