الجلبي شمس لن تغيب الجلبي شمس لن تغيب

الجلبي شمس لن تغيبرئيس مجلس القضاء الأعلى يستقبل رئيس الجمهورية الجلبي شمس لن تغيبسعدي وهيب “الأوتچي”: من قاع الفقر إلى بريق الثروة …!! الجلبي شمس لن تغيبفضيحة الفضائح ….طرگاعة الطراگيع وما خفي أعظم الجلبي شمس لن تغيب45 سيارة سكودا تكشف المستور.. كيف تورطت بطانة السيد الرئيس في صفقة السيارات الفاسدة…؟؟!! الجلبي شمس لن تغيببإشراف ودعم معالي وزير الداخلية جوازات مطار بغداد تجري استعداداتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الجلبي شمس لن تغيبالمالكي يقطع الطريق على هؤلاء الجلبي شمس لن تغيبكوردستان يفتح ذراعيه لأبناء الوسط والجنوب الجلبي شمس لن تغيبالمالكي : الخائفون من الانتخابات لايصلحون للحكم الجلبي شمس لن تغيبتهنئة الرئيس نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك الجلبي شمس لن تغيباللعبة انتهت:-“اللافتة الأقوى”لمن يريد الفائدة والتوبة! الجلبي شمس لن تغيببيان صادر عن وزارة الصحة الجلبي شمس لن تغيببرئاسة النائب زياد الجنابي ، وفد كتلة المبادرة يلتقي رئيس الوزراء. الجلبي شمس لن تغيبفعل الاستثمار ما لم يفعله الاستعمار………!! الجلبي شمس لن تغيبالفلم عند احمد ملا طلال….!! الجلبي شمس لن تغيبوفد كتلة المبادرة برئاسة السيد زياد الجنابي يزور السيد نوري المالكي الجلبي شمس لن تغيبمديرُ عام دائرةِ الفنون العامة دورُ الإعلام محوري في تسليطِ الضوء على المعارضِ والانشطةِ التي تنظمها الدائرة. الجلبي شمس لن تغيبرئيس كتلة المبادرة زياد الجنابي والشيخ قيس الخزعلي يبحثان سبل إصلاح الواقع السياسي الجلبي شمس لن تغيبخلال استقباله وفداً اعلامياً رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يؤكد : سنعيد امجاد الرياضة في العراق الجلبي شمس لن تغيباللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تستذكر شيخ المدربين الجلبي شمس لن تغيبمؤيد اللامي يترأس اجتماع اللجنة العليا لاحتفالات عيد الصحافة ويؤكد اهمية اظهار الصورة المشرقة للعراق امام الوفود التي ستزور العراق . الجلبي شمس لن تغيبحماية البيئة وتثقيف الأطفال مرتكزات عمل وطنية الجلبي شمس لن تغيبسري للغاية ويفتح باليد ….!! الجلبي شمس لن تغيبنقابة الصحفيين العراقيين تثمن قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى بتسهيل دخول أجهزة الموبايل العائدة للصحفيين إلى المحاكم الجلبي شمس لن تغيبرئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يفتتح مركز البيانات الرقمي في وزارة الداخلية الجلبي شمس لن تغيبتعليق على قرار الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية بالعدد 4 / هيئة عامة / 2024 في 29/5/2024
أحدث_الأخبار

نداء الشعب أوقفوا عقد سمفوني قبل فوات الأوان …….!!

يبدو إن وزارة الاتصالات، تتغافل إلى الآن، صوت الشعب المطالب بإيقاف تنفيذ عقد سمفوني، ما يجعلها شريكا أساسيا في مشروع “التجسس” لصالح الدول الأجنبية وفي مقدمتها إسرائيل، ذلك ان هذا المشروع ليس إلا نافذة للاختراق المعلوماتي لكل مؤسسة، وبيت في العراق، في القطاعين الخاص والعام، والذي يفتح لعصابة مسعود بارزاني والشركات ورجال الأعمال الذي يعملون تحت أمرته ويشاركونه الأرباح، الباب واسعا، للسيطرة على اتصالات العراق بكل تفاصيلها، وأسرارها، مستبيحا السيادة العراقية، وجاعلاً من العراق رهينة بيد مشروع سمفوني (نوروزتيل سابقاً)، لأنها تمسك بعصب العراق، وهو الاتصالات.وفضلاً عن خرق السيادة والأمن، فانّ المشروع لا يعدو كونه اختلاسا لثروات أهالي الجنوب، الذين أضحوا بفعل القرارات غير الصائبة، مثل “الجمل الذي يحمل على ظهره الماء، من دون أن يستطيع إرواء عطشه”، فعائدات نفطهم، وواردات ثرواتهم تصب في جيوب عصابة بارزاني وتجار الإقليم والشركات الأجنبية المرتبطة بجهات خليجية، بينما يعيشون على حافة الفقر، والجوع والمرض، بعد أن حوّلتهم مثل هذه القرارات الخاطئة غير المسؤولة، الى كبش فداء لعمولات و “كومشنات” وزارة الاتصالات.انهم يتساءلون: إلى متى نبقى نستنشق سموم النفط ومخلفاته، وضريبة تلوث البيئة ونقص الخدمات، في حين يتمتع بأموال نفطنا، ويتلذذ بخيراتها، الكردي والخليجي والتركي، بسبب اصطفاف وزارة الاتصالات مع عصابة بارزاني..لقد جعلت الوزارة بهذا العقد، من ابن الوسط والجنوب، إنسانا بائسا، ويائسا، من دون أمل، لانه يجد نفسه قد ضحى بالدماء، لأجل أن ينعم العراق بالأمن والأمان، في حين يفرّط السياسيون بحقوقه، ويمنحونها الى عصابة بارزاني، لأجل العمولات، والصفقات، التي تجعلهم أثرياء بالأرصدة، لكنهم فقراء لحب الشعب وثقته.إنّ كل عراقي، يتوجه بالسؤال إلى أولئك الذي خانوا الأمانة، والمسؤولية التي أتاحها لهم الشعب : هل هذا هو رد الجميل للشعب الذي منحكم الثقة؟.أيكون هذا، جزاء المضحّين بالدماء والأرواح من أبناء الجيش العراقي، والحشد الشعبي، والشرطة الاتحادية، وجهاز مكافحة الإرهاب، المرابطين في ساحات القتال، في قيض الصيف وبرد الشتاء، يفترشون الرمال والتراب، ويتلقون الرصاص بصدورهم، لتكون نتيجة هذه التضحيات، بيع بلدهم الى تجار السياسة، من اتباع مسعود البرزاني نقول لكم: لقد بعتم التضحيات بالدولار، وارتضيتم أن تكونوا عبيدا لبارزاني، وخُنتم العهد مع الشعب لقد اعتقدتم أنكم توهمون الشعب، فتغرونه بما يلمع من قشور العقد، وتتركون الجوهر الذي فيه الضرر الأكبر لمستقبل العراقيين فحين تقولون “إننا سنقوم بإيصال الإنترنت لكل بيت من خلال إيصال الكابل الضوئي”، تعتقدون أن العراقي سوف لن يكتشف المؤامرة الكبرى، في سرقة ثروته أولا، والتجسس على دولته ومؤسساتها، بل وعلى أسراره في بيته، وكيف جعلتم مستقبل كل عراقي رهينة، بيد الكردي البارزاني، والإماراتي والتركي الشعب العراقي يتحدّاكم أن تظهروا أمام الملأ، وعبر وسائل الاعلام، وتفصحوا عن الجهات الحقيقية وراء هذا العقد، وعن سبب إصرارها على العقد، واستقتالها على المضي به لنحو عقدين من الزمن، لأنها تدرك انها بهذا العقد ستمسك بعصب العراق، وتجعله راضخا لإراداتها، فضلا عن انها سوف تسرق ما تشاء من ثروات العراقيين في الوسط والجنوب وتتحكم في واردات ثرواتهم لصالح خزائن عصابة مسعود وبنوك الإمارات وقطر وتركيا إلى هذا الحد أعمت العمولات والكومشنات بصائركم، حتى لم تعودوا تميّزون بين ما هو صالح لشعبكم، وما هو ضار؟ وماذا ستقولون للجيل حين يكبر ويكتشف ان ثروته وسيادته بدّدها أولئك الذين كانوا أصحاب قرار؟.

اصحوا من نومكم، ومن غفلتكم قبل فوات الأوان، يا مسؤولي وزارة الاتصالات، لأنكم اذا لم تستجيبوا لمطالب الشعب فسوف يكون مصيركم مثل مصير أي خائن وسارق وجبان ولا يتمنى العراقيون لوزير الاتصالات، حسن الراشد مقابيل ١٢ مليون دولار كومشن ان يصبح وكيلاً ووصياً وشاهدا على إباحة البيوت والأعراض على أيدي عصابة بارزاني، ومن يقف ورائها من أجندات إقليمية تهدف الى تفتيت العراق وتخريب بنيته التحتية والسيطرة عليها.وليكن واضحا ومعلوما، فان المتورطين في الصفقة معروفون، بالصور والأدلة والبراهين، وسوف يتم الإعلان عن أسماءهم والمجاهرة بها بكل شجاعة، ووضوح، في التظاهرات التي ستنطلق في 9/1/2017.وأكثر من ذلك، فان القضاء هو الفيصل بين الشعب وبينكم، يامن جعلتم من أنفسكم، ألعوبة بأيدي عصابة بارزاني، فانتبهوا الى أنفسكم، واعتبروا من غضب الناس، وأبدأوا باتخاذ الإجراءات الحاسمة لإيقاف العقد، وردوا الاعتبار لأنفسكم، واجعلوا الشعب يحترمكم من جديد، بالإعلان للعراقيين بان أعراضكم ودمائكم اغلى واثمن من المناصب والكومشنات، فلا زال الأمل معقودا، على المجاهد ابن المرجعية الوزير، حسن كاظم الراشد في اتخاذ القرار التاريخي الذي يضع الأمور في نصابها الصحيح، ويعيد الاعتبار للعراقيين، ويحفظ كرامتهم، ويرفع من شأن دماء المجاهدين الى درجاتها المشرّفة المعروفة، وأنْ يترفّع على المصالح الدنيوية الزائلة، ويجعل من صفحته بيضاء في كتاب التاريخ ولكي يصبح الدليل قاطعا على امتلاكنا المعلومات الكافية حول المتورطين في العقد، الذين لم يصحوا بعد، من الغفلة ولازالوا الى الان متورطين في الصفقة، ومستمرين في “مجاملة” الأكراد وأسيادهم من إسرائيليين وخليجيين، نقدم لكم أسماءهم: 1- ع – ق 2- ع – ا 3- أ – س 4- م – ف 5- ع – ح 6- ح – ف – م 7- ف – ع – ع وبالتأكيد فان هؤلاء يعرفونهم أنفسهم إننا وباسم العراقيين المتضررين من وزارة الاتصالات وعقدها المريب، نراقب عن كثب كافة الإجراءات والاجتماعات المنعقدة التي تهدف الى تمرير صفقة “التجسس” على كل بيت، ومعمل، ومكتب، ومؤسسة، ومدرسة، من قبل عصابة بارزاني وأسيادها، من إسرائيليين وغيرهم، والتي تسمح بجعل كل المعلومات في الوزارات والمؤسسات والمنظومة العسكرية والاستخباراتية ومنظومات جهاز المخابرات الوطني العراقي وجهاز الأمن الوطني، مكشوفة أمام الأجانب وليكن واضحا، أيضا، إن كل الأوليات والبيانات الخاصة بالمشروع قد أرسِلت رسمياً الى: – السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة – المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف – السيد مقتدى الصدر – السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني – السيد فالح الفياض مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي – جهاز المخابرات العراقي الوطني – جهاز الأمن الوطني العراقي – هيئة النزاهة – ديوان الرقابة المالية الاتحادي – لجنة الأمن والدفاع البرلمانية – اللجنة القانونية البرلمانية – لجنة الإعمار والخدمات البرلمانية – لجنة النزاهة البرلمانية – اللجنة المالية البرلمانية – الادعاء العام العراقي إننا ننتظر الإجراءات، وسوف يكون ردّنا، ثورة عارمة على كل مضيّع لثروة الشعب وأمنه وسيادته، وانّ عدم الاستجابة سيجعل مصائركم مثل كل الخونة والسراق، والمفرّطين بأمن البلاد وثرواتها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Eajil
رئيس مجلس القضاء الأعلى يستقبل رئيس الجمهورية